الأحد, 09.24.2017, 4:45 PM
المُعَلِمُ اَلْعَرَبَيُّ للبَرمَجَةِ
أهلاً بك ضيف | RSS
الرئيسية مدونة التسجيل دخول
مجموعات Google
اشتراك في المعلم العربي للبرمجة
البريد الإلكتروني:
 

قائمة الموقع

تصويتنا
قيم موقعي
مجموع الردود: 23

إحصائية

المتواجدون الآن: 1
زوار: 1
مستخدمين: 0

الرئيسية » 2010 » مارس » 24 » أهمية البرمجة الغبية و المبرمج الذكي (2-2)
10:18 PM
أهمية البرمجة الغبية و المبرمج الذكي (2-2)

بسم الله و الصلاة و السلام على رسول الله و على آله و صحبه و سلم

 قد كنت قديما أرى أن المبرمج لا يهم كثيرا بالنسبة لي إلا كمجرد أداة – لعل ذلك كان تحيزاً لمهنتي- ، ولكن بعد عدة مفارقات و مواقف أدت إلى معرفتي قيمة الإنجاز مع فريق العمل التقني البرمجي و إلى أي مدى نفتقد وجود ذلك جعلني أعيد النظر في تصوري عن مهنة البرمجة برمتها .

فكما أن البرمجة و علوم الحاسب تمثل العجل و اليد و القدم  لظواهر العلوم التي تقفز حولنا بالجديد في كل اتجاه ، فإن المبرمج الكفء هو الذراع اليمنى لأي مهني ناجح في أي عمل ، إن حاجة الفيزيائي و الكيمائي و الإداري و المحاسب و البائع  و الصانع و القاصي و الداني في أي تطبيق من تطبيقات تلك العلوم إلى مبرمج أو فريق تقني كامل يعد كحجر أساس لأي مجموعة عمل ناجحة

و بالتالي فإن الاهتمام بتوفير بنية أساسية بشرية قوية في هذا العلم يعد ركيزة التنشئة و التشغيل في أي علم تجريبي آخر ،

و إنه لكي يخرج مبرمجا مبدعا مبتكرا ماهرا فذلك لا يحتاج إلى مجرد الحشو و المناهج المهلهلة التي تملأ أكثر جامعاتنا التقنية بل الأمر يحتاج إلى تنشئة المبرمج وفق منهجية تربوية متكاملة ترسخ عنده مفاهيم و مبادئ أساسية لابد منها لتعلي المهارية التخصصية و ترسخ  مفاهيم التعاون و العمل الجماعي

و لعله من أهم ما يعانيه المبرمج في ساحتنا انعزاله في بوتقة النرجسية أو استئثار شركات أجنبية لمجهوده إذ لا قيمة له في بلده

لقد صار توفير ذلك المبرمج الكفء حاجة قومية اقتصادية استراتيجية لا غنى عنها فانظر إلى مجالات الإدارة و التخطيط و الفلك و الهندسة و المحاسبة و الإحصاء ...إلخ وهي تنتظر الدعم من الأعداء(!)

و طالما رجعنا لمسألة المنهجية و الرؤية و الأهداف لدى المبرمج فقد رجعنا للبنيوية الإنسان التربوية في مجتمعاتنا عامة  و التي تطول كل مهني و كل مساهم و فرد في المجتمع عامة  و الموضوع هنا أكبر من المبرمج و المهندس بل و رئيس الدولة لأن خطورة المسألة تمس هوية المجتمع و اعتقاده و دينه و ثقافته ككل

و كل هذا يحتاج إلى منظومة كبيرة من العمل الإصلاحي الصادق و المضني من كل أفراد المجتمع لإصلاح ما يمكن إصلاحه

و لعلنا نبدأ من هنا بأنفسنا في محاولة ابتكار ووضع طرق تعليمية عملية جديدة تصب في بناء هذا العلم عربياً

 و الله المستعان و عليه التكلان و هو حسبنا و نعم الوكيل
مشاهده: 252 | أضاف: theism-loving | الترتيب: 0.0/0
مجموع المقالات: 0
الاسم *:
Email *:
كود *:
بحث

أرشيف السجلات

Copyright MyCorp © 2017 استضافة مجانية - uCoz