الأحد, 09.24.2017, 4:49 PM
المُعَلِمُ اَلْعَرَبَيُّ للبَرمَجَةِ
أهلاً بك ضيف | RSS
الرئيسية التسجيل دخول
مجموعات Google
اشتراك في المعلم العربي للبرمجة
البريد الإلكتروني:
 

قائمة الموقع

تصويتنا
قيم موقعي
مجموع الردود: 23

إحصائية

المتواجدون الآن: 1
زوار: 1
مستخدمين: 0

الرئيسية » 2010 » فبراير » 11 » برنامج (اَلصَدِيقُ اَلْعَرَبَيُّ) نحو خطوة إلى الأمام في مشوار البرمجة العربية
12:03 PM
برنامج (اَلصَدِيقُ اَلْعَرَبَيُّ) نحو خطوة إلى الأمام في مشوار البرمجة العربية

نحو خطوة إلى الأمام في مشوار البرمجة العربية

نحو خطوة إلى الأمام في مشوار البرمجة العربية بسم الله و الصلاة و السلام على رسول الله و على آله و صحبه و سلم ،، أما بعد
فبهذا الموضوع نفتتح العرض التقديمي لبرمجية عربية جديدة نرجو أن تكون خطوة جدية على الطريق الصحيح لدعم التطبيقات البرمجية العربية المفيدة للمستخدمين العربيين و لكل أهل الإسلام عامة . رابط تحميل العرض التقديمي -شرائح عرض باوربوينت

و لقد اختير لهذه البرمجية اسماً يعبر عن ما يرجى أن تقوم به من مهام لدعم اللغة العربية في مجال البرمجة و تطبيقات الحاسب و جميع الأجهزة بدأ من الحاسب المكتبي حتى الأجهزة الكفية إلى الشرائح الديجتل لمكونات الأجهزة المنزلية التي يدخل فيها علم البرمجة الذي ترتكز عليها دعائم تطور ظواهر كل العلوم التي تقفز من حولنا و نود لو نسعى لسد مسدٍ ولو صغير على ساحة تفرض نفسها و تستحق هذه اللغة العظيمة الشريفة مكانة عالية شامخة متقدمة فيها
فكرة برنامجنا اَلصَدِيقُ اَلْعَرَبَيُّ باختصار أنه برنامج يجمع بين تطبيقات متعددة و جديدة باللغة العربية تتعدى من كونها مجرد برنامج ذو واجهة عربية إلى كونه برنامج يقتحم جوانب من أهم استخدامات الحاسب و يكون وسيلة مساعدة حقيقة للمستخدم في أكثر جوانب استخداماته لتطبيقات التقنيات الحوسبية الحديثة عسى أن نصل إلى صناعة حاسب يزخر بلغة عربية فصحى صحيحة ليكون ترجمانا ماهرا متكاملا بين المستخدم و بين كل وسائل التقنيات الحوسبية الحديثة
ومن أمثلة هذه التطبيقات التي نود أن تكون لبنة أولية في هذا المشروع العظيم يمكن أن أعرضها في عناوين مختصرة
الناطق العربي –الإعراب اللغوي- المعجم الآلي – التشكيل الآلي- محول الصوت إلى نصوص - و ستجد في ملف العرض التقديمي المرفق عرض لإمكانيات البرنامج الأساسية بالإضافة إلى بعض الأفكار التي أضفتها لتكوين مجموعة برمجيات عربية متنوعة تغطي احتياجات المستخدم لنجمع في هذا النظام من البرامج بداية البرمجيات التي تضيف نقلة محورية في التعامل مع الحاسب باللغة العربية و التحول من مجرد برامج معربة أو برمجيات أجنبية ذو واجهة عربية إلى برمجيات عربية تدخل به إلي عمق احتياجاته و تغطى شتى تعاملاته الاعتيادية إلى حيث الوصول إلى البرمجيات التفاعلية و الثقافية النافعة حتى بعض الألعاب الترفيهية الهادفة التي تستفيد من جودة تراثنا العربي و من أمثالة هذه التطبيقات المكتبة اللغوية - اختبارات العقيدة و العلوم الشرعية- لعبة الأمثال و الحكم- إذاعات و قنوات القرآن الكريم و الأحاديث -مشغل الصوت العربي- المحرر العربي

و لعل كثيرُ مما ذكرناه من تطبيقات للبرنامج سبقنا إليه غيرنا في محاولات متفرقة و أميز ما نريد دعمه برمجيا
هو تطبيق الناطق الآلي باللغة العربية و التصحيح اللغوي و النحوي و التشكيل الآلي ومعاني المرادفات و مصادر الأفعال
و قد خاضت بعض الشركات التجارية هذا المجال و لكن مع الأسف كان النتاج ليس على المستوى الذي ينبغي أن تظهر به لغتنا العربية لأنه تمت معاملتها بطريقة تقرب من معاملة اللغات الأعجمية في النطق و هذا مما جعل هذا التطبيق لا يناسب اللسان العربي الصحيح في النطق و صحة الألفاظ و جودة المنطوق و ذلك لاختلال النطق و المعاني حتى أنك تسمع منطوقاً ملحونا يغاير أصول لغة العرب
و مما يرجى أن يتميز بها برنامجنا الجديد عن المحاولات السابقة
أولاً / المجانية
إن هذا التطبيق سوف يكون مجانياً و ليس مخصصاً للعرض التجاري مما يتيح استخدامه لقاعدة عريضة من المستخدمين لننشر به استخدام اللغة العربية الصحيحة و فرضها ترجمانا للعمل الحاسوبي.
ثانيا / تداول المصدر
كذلك هذا البرنامج بإذن الله سيكون مفتوح المصدر و نرجو أن يعد مثالاً و تجربة حية للدارسين العربيين المهتمين بعلوم البرمجة .
ثالثا/ الأفكار و التجديد
هناك ميزة مهمة جدا في البرامج مفتوحة المصدر أن الأفكار الجديدة التطوير مفتوح لقاعدة عريضة جداً من المبرمجين و المصممين و اللغويين و الدارسين في العلوم الشرعية
و بالفعل فإن مثل هذه البرمجية تحتاج إلى مجهود كبير و قاعدة بيانات عملاقة يحتاج للعمل عليها مجموعة كبيرة من المتطوعين لا يمكن توافرها في الشركات التجارية
رابعا / تبادل الخبرات
إن مثل هذه البرمجية تحتاج إلى جانب التعاون الحقيقي و تبادل الخبرات بين مجالات مختلفة للوصول لنتيجة جيدة تشرف المبرمجين العرب و عامة المهتمين بنشر العلوم النافعة
فنحن نحتاج إلى أن نحلل القواعد النحوية و ترجمتها إلى خرائط منطقية و أكواد برمجية نحتاج فيها لعباقرة مبرمجين لحل المعضلات البرمجية التي قد تقابلنا و نحتاج لنحاة و بلاغيين و لغويين و دارسين يستطيعون صياغة الأفكار بتسلسل و سلاسة ووضوح لتتلاقي الأفكار و تصل إلى حيز التنفيذ.
ًخامسا / أن يدعم البرنامج اللغة العربية على أصول اللغة الصحيحة و نحن بفضل الله ساحتنا زاخرة بالكفاءات التي على استعداد تام للمساعدة في دعم ما يخدم هذه اللغة الشريفة و ما فيه رفعة و عزة لأمتها و نفع للناس.
الأمر ليس درباً من الخيال ،
فهناك برمجيات بالفعل سبقتنا لبعض ما نرمي إليه و ليس برنامج الورود المقدم من شركة مايكروسوفت منا ببعيد
فستجد فيه التصحيحات النحوية و الإملائية للكتابات و إن كانت لم تصل إلى المستوى المرجو لها حتى الآن و البرنامج IBM VaiVoice الذي يقوم بتحويل الصوت إلى كتابة و يدعم اللغة العربية إلا أن خصائص لغتنا العربية تحتاج إلى كثير من البحوث و الدراسة لاستخراج ناتج فعال يمكننا الاستفادة منه عملياً
إلا أنه من العيب أن تسبقنا إلى هذه المجهودات شركات أعجمية ليس لها اهتمام بلغتنا و لا بثقافتنا بل كل هدفها تجاري محض .
إن هناك مثالا صغيرا أود أن أضربه لكم لتعرفوا أن بناءً عظيما ً قد يبدأ بلبنة و مشوارا طويلا يبدأ بخطوة
فإن قصة بناء نظام جنو/ لينكس العملاق مثالا حقيقا لذلك
فقد بدأ ريتشارد ستالمن مشروع جنو في 27 سبتمبر من العام 1983، لبناء نظام تشغيل حر بالكامل يوفر لمستخدمي الحاسوب حريتهم ويعفيهم من الاضطرار لاستخدام برمجيات محتكره تسلبهم حريتهم في تعديل وتطويع ومشاركة البرمجيات مع بعضهم البعض. بدأ المشروع في كتابة نظام التشغيل جنو تقريبا من الصفر عن طريق كتابة أدوات بديلة لأدوات نظام يونكس بحيث تستبدلها الواحدة تلو الأخرى حتى يكتمل نظام التشغيل. مع نهاية الثمانيات وبداية التسعينات كانت تقريبا كل المكونات الأساسية لنظام جنو قد اكتملت ماعدا النواة، فحتى ذلك الوقت لم تكن هناك نواة مكتملة لنظام جنو ولكن كانت هناك محاولات لا تزال في بدايتها لعمل نواة (والتي عرفت فيما بعد باسم هيرد) مبنية على النوية ماخ، لكن هذا استغرق وقتا طويلا جدا. هنا أتى دور النواة لينكس.
في هذه الأثناء، عام 1991، بدأ تطوير نواة أخرى كهواية للطالب الفنلدي لينوس تورفالدز أثناء دراسته في جامعة هلسينكي في فنلندا. في البداية استخدم تورفالدز مينيكس على حاسوبه الشخصي، وهو نسخة مبسطة لنظام تشغيل شبيه بيونكس طورها الأستاذ أندرو تانينباوم لتستخدم في تدريس تصميم أنظمة التشغيل. لكن تانينباوم لم يكن يسمح للآخرين بتطوير مينيكس، مما دفع لينوس لكتابة بديل له.
و في ذلك عبرة لكي يعلم الجميع أنه لا يستهان برغبات مهني صادق مخلص يسعى لتقديم عمل ينفع الناس
قال الله تعالى
((فأما الزبد فيذهب جفاءً و أما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض)) و بالتأكيد نحن أولى من ريتشاد ستالمن و أمثاله لنسعى في شيء ينفع الناس فهناك بون عظيم شاسع بيننا و بينه في النوايا و المنهجية و التطبيق – بإذن الله – إن أخلصنا نيتنا لله و صدقنا اللجأ إليه جل و علا
أترككم مع العرض التقديمي للبرمجية العربية (اَلصَدِيقُ اَلْعَرَبَيُّ) رابط تحميل العرض التقديمي -شرائح عرض باوربوينت http://arab.ucoz.com/arab_fr.ppsx
رابط مناقشة البرنامج http://arab.ucoz.com/forum/5-2-1
 
مشاهده: 620 | أضاف: theism-loving | الترتيب: 0.0/0
مجموع المقالات: 0
الاسم *:
Email *:
كود *:
بحث

أرشيف السجلات

Copyright MyCorp © 2017 استضافة مجانية - uCoz